الحفاظ_على_المال_وحتمية_مواجهة_الفساد - التفريغات

فضيلة الشيخ صلاح غانم · 10 مشاهدة

الحفاظ_على_المال_وحتمية_مواجهة_الفساد

الحفاظ_على_المال_وحتمية_مواجهة_الفساد

المحتوي

خطبة (الحفاظ على المال وحتمية مواجهة الفساد) فَضِيلَة الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَلَاحٍ بْنِ مُحَمَّدٍ غَانِمٍ (رحمه الله) إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. • أمَّا بَعْدُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران102]. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [ النساء1] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا 70 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب71]. فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّـهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. • أَمَّا بَعْدُ: فإن النظرة الأولى إلى الأشياء نظرة عجلى خاطئة. فمن نظر إلى الشيء نظرة عجلى فقد أخطأ طريق الوصول إلى حقيقته, وذلك أن النظر إلى الأشياء بهذه النظرة إنما هو طريق البوار والضلال, وذلك لأنه طريق النظر إلى الأشياء بعين البصر لا بعين البصيرة. فهي نظرة تنظر إلى الشيء في ظاهره لا في باطنه.... وتنظر إلى الشيء في أحواله لا في مآله.... وتنظر إلى الشيء في دنياه لا في أخراه. وها هو نبيكم صلى الله عليه وسلم يُعجل النظرة التي طغى وبغى فيها أكثر الخلق, فأكثر الخلق من صباحهم إلى مسائهم, ومن يقظتهم إلى منامهم يتكالبون على الدنيا تكالب الحمر, ويتصارعون عليها تصارع الوحوش في الغابات، وما ذاك إلا لأنهم لا يعرفون حقيقة ما يفعلون, ولا يعرفون حقيقة ما يجمعون, ولا يعرفون حقيقة الذي إليه يسعون. وها هو النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك الحاكم في مستدركه والنسائي في السنن الكبرى «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا ذر يوما فقال: يا أبا ذرٍّ ! أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : فترى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنما الغِنى غِنى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ ». فالغني حقا ليس الغني بماله ولا بأرضه ولا بعماراته ولا بأبراجه؛ وإنما الغني هو من أغناه الله رب العالمين في قلبه فصار المال تحته لا فوقه, فصار المال في يديه لا في قلبه, فصار المال وسيلة يتوسل بها إلى الله رب العالمين لا غاية من أجلها يبتعد عن دين الله رب العالمين. يا أبا ذرٍّ ! أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ, وهكذا يرى الناس في دنيا الله رب العالمين, يا أبا ذر أ ترى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ. فصحح له النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الأشياء في حقيقتها لا في صورتها, في باطنها لا في ظاهرها, يا أبا ذر إنما الغِنى غِنى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « ليسَ الغنى عن كثرةِ العَرَضِ ولَكنَّ الغِنى غنى النَّفسِ » هو الغنى الحقيقي, وأن تستغني بالله عن كل ما سواه, أن تستغني بإيمانك عن مالك, أن تستغني بإيمانك عن دنياك هذا هو الغنى الحقيقي, وهؤلاء هم السعداء حقا؛ وأما ما عاداهم فهم الأشقياء وأن بدوا بين الناس سعداء. رجل عبّد نفسه لماله فصار عبد ماله, ومن عبّد نفسه لماله فهو التعيس بخبر النبي صلى الله عليه وسلم « تعِس عبدُ الدينارِ ، تعِس عبدُ الدرهمِ ، تعس عبدُ الخميصةِ ، تعس عبدُ الخميلةِ ، تعِس وانتكَس وإذا شيكَ فلا انتقشَ ». تعيس لا حظ له في القرب من الله.... لا حظ له في القرب من امرأته...... لا حظ له في القرب من ولده..... لا حظ له في القرب من مصحفه.... لا حظ له في القرب من أحواله مع الله رب العالمين, لأنه حمار بالنهار جيفة بالليل؛ جمّاع للمال, من أين طريق سعى إلى الوصول إليه؟؟ يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم « إن الله يبغض كل جعظري جواظ، سخاب في الأسواق » صوته عال تجارته رائجة, سيرته وذكره في أجواء الأسواق قائمة ولكن.... واسفاه حمار بالنهار جيفة بالليل. ليس له حظ في قيام, ليس له حظ في استغفار, ليس له حظ في صلاة الفجر وما ذاك إلا لأن قلبه قد ملئ بالمال جمعا وتحصيلا وتثميرا وتنمية فأنى يبقى في القلب من ذلك شيء!!. نبينا صلى الله عليه وسلم بيّن أن المال لا يُحمد في ذاته وإنما المال يُحمد في غاياته. يقول النبي صلى الله عليه وسلم « نِعمَ المالُ الصَّالحُ للرَّجلِ الصَّالحِ ». نعم المال الصالح مع الرجل الذي يكسبه من حلال وينفقه في حلال... نعم المال الصالح مع الرجل الذي يؤدي زكاته... نعم المال الصالح مع الرجل الذي به يبر أباه وأمه, ويصل أخاه وأخته ويُحسن إلى جاره وصديقه. عملة نادرة! عملة ليس لها في الوجود قائمة أولئك الذين يجمعون لا من أجل للأبراج يبنون ولا من أجل للعمارات يسكنون؛ وإنما للقربات إلى الله يتقربون, يجعلون المال تحت أقدامهم ليصلوا به إلى الفردوس الأعلى من الجنة, لا فوق رؤوسهم فينزل بهم إلى الدرك الأسفل الهابط من النار. عبدالله مالك هو أعدى أعدائك في هذه الحياة, مالك أشد عداوة لك إن لم تتيقظ إن لم تنتبه ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ كم من صالح فتنه المال فصار طالحا!! وكم من عابد فتنه المال فصار عاصيا!! وكم من تقي فتنه المال فصار شقيا!!. أشد فتنة؛ فتنة المال لأن الله رب العالمين جعلها في مبدأ الفتن﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ﴾. فبين الله رب العالمين أن المال فتنة﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ نبيكم صلى الله عليه وسلم كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر, لم؟! لأن المال وديعة في يديك المال, أمانة في يديك لا ليملكك, لا ليصرفك ولكن.... لتصرفه وتستعمله من أجل أن تضع فيما أراده الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم « إنَّ اللهَ قال : إنا أنزلْنا المالَ لإقامِ الصلاةِ,وإيتاءِ الزكاةِ». ما أنزل الله المال إلا من أجل أن يُعبد... إلا من أجل أن يُشكر...... إلا من أجل أن يُذكر...... إلا من أجل أن يكون سببا في بر الوالدين, والإصلاح في الأرض والقربى من أهل العوز والحاجات. هذا هو دور المال قديما كانوا ينفقون, قديما كانوا يبذلون, قديما كانوا للآباء يبرون؛ فكانت حياتهم هادئة, كانت أحوالهم آمنة. واليوم نحن في كرب كارب, ونحن في غم شديد.... من السعيد؟!! ائْتُونِي برجل يقول إنه سعيد!!!! المال لم يُسعد أحد, ولم يرفع أحد وإنما السعادة في تقوى الله رب العالمين. ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد المجتمع لما كثر ماله كثر فجوره..... لما كثر ماله كثر طغيانه.... لما كثر ماله كثر عقوقه... لما كثر ماله كثر طلاقه..... لما كثر ماله كثر ظلمه وبغيه وغشه. لأن أكثر الناس صار للمال عابدا, والعبودية على دربين: عبودية للرب والدين, وعبودية للنفس والهوى والشيطان الرجيم. فعُباد المال عُباد لغير الله رب العالمين وهم تعساء ولو أنك فتشت!! لو أنك فتشت في الخبايا لرأيت العجب العجاب, لرأيت رجلا لا يؤبه به, لرأيت رجلا لا تحبه زوجه, لرأيت رجلا لا يبره ولده. وما ذاك إلا لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فمن أقبل على الله بقلبه أقبل الله عليه بالقلوب جميعا, ومن صرف بقلبه عن الله صرفت القلوب عنه. فيا عباد الله..... المال نعمة عظيمة, وبلية شديدة المال منة من أعظم المنن, ونقمة من أشد النقم وأنت الذي تجعله نعمة أو نقمة أنت الذي تجعله نعمة أو بلية أنت الذي تجعله منة أو محنة ..... بيدك أنت. نبينا صلى الله عليه وسلم مر على جبل أحد فقال: أحد جبل يحبنا ونحبه ولو كان عندي مثل جبل أحد ذهبا ما مرت علي ثالثة حتى جعلته هكذا وهكذا وهكذا وهكذا في جميع الجهات والأبواب. عبد الله لا نقول لك أخرج من مالك ولكن نقول لك .... اتق الله في مالك, اكسب مالك من حلال, حصله من حلال وأنفقه في حلال, حصله من طيب وأنفقه في طيب ولكن.... واسفاه يُحصّلون المال من الرشوة, يُحصّلون المال من استنزاف الطاقات, يُحصّلون المال من الآباء المكدوحين, يُحصّلون المال من المرضى المعوزين. طبيب يذبح في المريض مرتين: مرة حين يذبحه وهو يتفق على أجرته, ومرة حين يذبحه بمشرطه بيده. ومدرس لم يصل على قانون التعليم: المعلم رسول من الرسل, المعلم قدوة يقتدى به ولكن.... أين صار المعلم اليوم؟! أين صار المعلم اليوم؟! جُمّاع أموال يا صاحبي, جمّاع أموال يبنوا الأبراج والعمارات. أين صار التجار اليوم يا صاحبي!!! غش وخيانة وتدليس وتزوير... يبيعون الرديء على أنه جيدا, ويبيعون المصري على أنه مستوردا, يغشون من أجل أن يربحوا, يغشون من أجل أن يغنموا !أي غنيمة هذه!!. وأصحاب الأبراج والعمارات يُقطعون في السكان قطعا ويجزون في لحومهم جزا. امتن الله عليك صرت صاحب ملك تملكه, فلما لا ترحم من لا ملك له؟! صرت صاحب مال تتموله لما لا ترحم من لا مال له؟! وأما الموظفون فحدث عن الفوضى يا صاحبي ولا حرج!! الأدراج تفتح والزمم قد خربت وما ذاك إلا لتحصيل الأموال, أفبهذه الطرق تحصل الأموال التي تأكل بها الزوجة والعيال!!. رحم الله علمائنا عليهم الرحمة كان الواحد منهم يقول: والله لأن أترك لقمة لا آكلها خير من أن أكع ألف ركعة , قيل لم؟! قال: أتركها ورعا لله رب العالمين لقمة يتركها ورعا لله خير من أن يركع ألف ركعة... وأناس يصلون وبالليل يقيمون ولكنهم في المال لا يتقون. لو أنك نظرت في أكثر المسلمين لا يعرف كيف يُخرج زكاة ماله وهي فريضة مفروضة , لا يعرف كيف يحسب زكاة ماله يعيش في الحياة هكذا يحسب الصغير والكبير من المال القليل والكثير... وأما حق الله فأنى له أن يسعى إلى معرفة حق الله ولو كان ممن يعظم شعائر الله لتّقاه ولكن... أعماه حب المال عن إخراج الزكاة, الذي أمر الله بها ذو الجلال والإكرام. فاللهم سلم وأرحم وأنت أرحم الراحمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده صلى الله عليه وعلى آله وسلم, أما بعد..... فان الصحبة الحقة لكل إنسان في هذه الحياة ثلاث من الأصحاب: فأما الصاحب الأول فهو: مالك, وأما الصاحب الثاني فهم: أهلك وعيالك, وأما الصاحب الثالث فهو: عملك الذي أمرك الله رب العالمين به. وجل الناس يقدمون محبة المال على محبة الأهل والعيال, ومن تلك الباب تخرب الديار. يسعى الرجل يجمع المال من صبحه إلى مساءه وينسى أن في بيته امرأة تريده , ينسى أن في بيته ولد يريده, المرأة تريد عفتها, والولد يريد تربيته. فغفل عن هذا وذاك فتنفلت المرأة, ويعق الولد وينفلت الولد, ثم يبحث لم تغيرت المرأة؟! لم تغير الولد؟! أنت الذي غيرتهم, أنت الذي أفسدتهم, أنت الذي كنت سببا في انحرافهم لأنك لم تقم بحقهم عليك. أين حق المرأة في التوجية والرعاية؟! أين حق الولد في التربية والصيانة؟! كيف تؤدي ذلك الحق وأنت في نهارك عامل وفي ليلك نائم. وتنحرف البيوت وتنجرف, ويقوم الولد في ليله ونهاره على تلك الشاشات فلا يدركه إلا مدمنا بين المدمنين, أو فاجرا بين الفاجرين, أو هازلا بين الهازلين. فانظر إلى المال كيف أفسد الحياة بدءا ومنتها!! صرفه عن أهله وولده, وصرفه عن ربه وسنة نبيه. فلا تراه بين المصلين مصليا, ولا بين الصائمين صائما, ولا بين المنفقين منفقا, ولا بين التالين لكتاب الله تاليا, ولا بين المتعلمين الفرض الذي فرضه الله عليه متعلما, ويموت ويُأخذ الأبعد إلى حتفه إلى نار الجحيم فلا ينفعه مال ولا بنون. فيا عباد الله المال جعله الله رب العالمين سبيل إصلاح... من أجل أن يصلح الله به البيوت... من أجل أن يصلح الله به العباد.... من أجل أن يصلح الله به البلاد... وأما المال الذي تحصلونه اليوم فجله سبب فساد وإفساد, المال الذي عبدتموه من دون الله ذو الجلال والاكرام صار سببا في ضياع الأديان وهتك الأعراض وفساد الأولاد والنسوان. فاتقوا الله عباد الله...... الحمار يُركب لا أن يصير الحمار راكبا. الذي يجمع المال هذه صورته هذه حقيقته!!! جعل الله الحمار من أجل أن تركبه, فإذا بُجمّاع المال يحملون الحمير فوق رؤوسهم!! هذه صورة!. أترضى بهذه الصورة أن تكون صورتك!! أترضى بهذه الصورة أن تكون حقيقتك!! حمار يركبك! والله رب العالمين ما جعل المال إلا من أجل أن تركبه..... من أجل أن تمتطيه ليصل بك إلى بر الوالدين.... ليصل بك إلى الإحسان إلى الجيران.... ليصل بك إلى إطعام الفقراء..... ليصل بك إلى جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. أيها الأطباء افيقوا.... أيها التجار افيقوا.... أيها المدرسون افيقوا.... يا مُلاك العمارات افيقوا.... يا جُمّاع الثروات افيقوا.... فوالله لتفيقنّ ولكن بعد ولات مندمي , بعد حسرة وكسرة ليفيقن الأبعد بعد ذل وكسرة. اللهم ردنا إلى دينك مردا جميلا وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا. اللهم اجعلنا للمال مستعملين وفيه عاملين ولا تجعلنا له كانزين جامعين. اللهم هيئ لنا في أموالنا رشدا يا رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ملف نصي

الحفاظ_على_المال_وحتمية_مواجهة_الفساد
ملف نصي
عرض
الحفاظ_على_المال_وحتمية_مواجهة_الفساد
ملف نصي
عرض

تفاصيل التفريغ

الزيارات
10 مشاهدة
تاريخ الإضافة
السبت 1448‏/02‏/25 1448‏/صفر‏/24

مشاركة التفريغ

10 مشاهدة

تفريغات ذات صلة